جاغوار لاند روڤر تطلق مؤسسة خيرية لتعزيز قدرات الشباب تحقيق أهدافهم
تاريخ النشر: 5 مارس 2025

جاغوار لاند روڤر تطلق مؤسسة خيرية لتعزيز قدرات الشباب تحقيق أهدافهم

·         تأسيس مؤسسة  JLR الخيرية لدعم الأطفال والشباب وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

·         تتعهد JLR بتخصيص الملايين سنويًا لتمويل المؤسسة، لدعم المبادرات الخيرية التي تركز على تعزيز المساواة وتحقيق الفائدة للشباب.

·         تعزيز التزام شركة JLR بدعم الشباب والمبادرات التعليمية.

·         تتوافق مؤسسة  JLR الخيرية مع استراتيجية Reimagine ، والتي تهدف إلى وضع معايير جديدة في التأثير البيئي والمجتمعي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 03 مارس 2025: أعلنت جاغوار لاند روڤر اليوم عن تأسيس مؤسسة JLR الخيرية، وهي مؤسسة غير ربحية مكرسة لدعم الأطفال والشباب وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة، إلى جانب تعزيز التأثير الاجتماعي والبيئي الإيجابي.

تلتزم JLR بتقديم تمويل سنوي للمؤسسة الخيرية، حيث تعهدت برصد ما يصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني لدعم أنشطتها الخيرية في العام الأول، مع خطط لزيادة التمويل سنويًا مع نمو المؤسسة. ستستخدم المؤسسة هذه الأموال لمنح تمويل للمنظمات الخيرية والمنظمات غير الحكومية التي تدعم الأطفال والشباب من خلال مبادرات تعزز مهاراتهم ومعارفهم وقدراتهم، مع التركيز على تقليل الفجوات وتحقيق فرص متكافئة للفئات غير المُمكّنة.

من المقرر إطلاق مؤسسة JLR الخيرية رسميًا في وقت لاحق من عام 2025، بدءًا من المملكة المتحدة، مع خطط مستقبلية للتوسع عالميًا. ستقود المؤسسة لورا براون، التي ستتولى منصبها كمديرة لمؤسسة JLR في أبريل، بعد أن شغلت سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة PEAS الخيرية، التي تركز على توسيع فرص الوصول إلى التعليم في إفريقيا.

من المقرر إطلاق مؤسسة JLR الخيرية رسميًا في وقت لاحق من عام 2025، على أن تبدأ أعمالها في المملكة المتحدة مع خطط للتوسع عالميًا في المستقبل. ستتولى لورا براون منصب مديرة مؤسسة JLR، حيث تنضم إلى المؤسسة بخبرة واسعة بعد أن شغلت سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة PEAS الخيرية، التي تكرس جهودها لتوسيع فرص الوصول إلى التعليم في إفريقيا، وستباشر مهامها في أبريل.

كما قامت المؤسسة بتعيين أربعة أعضاء في مجلس الأمناء، وهم أندريا ديبان، رئيسة الاستدامة في JLR، وكريس ثورب، رئيس مكتب الإدارة في JLR، وفيبي ليت، مديرة الموارد البشرية العالمية في JLR، وفرانسوا دوسا، رئيس الاستدامة في أمريكا اللاتينية بشركة TCS، على أن يتم تعيين أمناء إضافيين من داخل JLR ومستقلين على مدار الوقت. يتمتع أعضاء المجلس بخبرات واسعة في دعم المبادرات الخيرية، مما سيمكنهم من لعب دور محوري في تطوير المؤسسة وتعزيز أثرها المجتمعي.

قالت أندريا ديبان، رئيسة الاستدامة في JLR وعضو مجلس أمناء مؤسسة JLR الخيرية: "لطالما ارتكزت JLR على الابتكار والتحول وصناعة منتجات ملهمة، بفضل المواهب الاستثنائية التي تعمل وتزدهر داخل شركتنا. فالعقول الشابة اليوم هي مهندسو ومصممو ومبتكرو الغد، وهم أيضًا القادة وصانعو مستقبل مجتمعاتنا."

"نطمح إلى تمكين جميع الأطفال والشباب من تحقيق طموحاتهم وإطلاق قدراتهم الكامنة، إذ يفقد الكثيرون منهم فرصًا ثمينة، إما لغياب الوعي بوجودها أو لافتقارهم إلى الثقة والإمكانات التي تتيح لهم الاستفادة منها. ومن خلال إزالة العقبات وتوفير المهارات والمعرفة والفرص الملائمة، يمكن لكل فرد أن يسهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة."

تتماشى المؤسسة مع التزام JLR باستراتيجية Reimagine وتستمد إلهامها من إرث شركتها الأم، تاتا موتورز. لطالما كانت JLR رائدة في دعم موظفيها وشركائها من المؤسسات الخيرية لتعزيز الأثر البيئي والمجتمعي، مع تركيز خاص على تمكين الشباب والتعليم. ويعكس إطلاق المؤسسة التزام JLR العميق بالتواصل المباشر مع المدارس والمجتمعات لتوسيع نطاق مبادراتها الخيرية.

احتفلت JLR الصين مؤخرًا بمرور عشر سنوات على برنامجها الرائد "The Dream Fund"، وهو أول صندوق خيري في قطاع السيارات مخصص لدعم الشباب، أُطلق بالشراكة مع مؤسسة سونغ تشينغ لينغ الصينية. منذ تأسيسه في عام 2014، استثمرت JLR ما يقرب من 12 مليون جنيه إسترليني في الصندوق، مما أسهم في تحسين حياة أكثر من 700,000 شاب في المناطق الأكثر احتياجًا في الصين، بما في ذلك إعادة بناء مدرسة ريفية دُمرت بسبب زلزال، والتي باتت تُعرف اليوم باسم "مدرسة JLR للأمل".

يتجاوز تأثير مدرسة JLR للأمل مجرد إعادة الإعمار، حيث تخدم مجتمعًا يعاني من تحديات جغرافية صعبة، حيث يقطع الأطفال ساعات من المشي يوميًا عبر التضاريس الجبلية للوصول إلى المدرسة. ومن خلال فهم عميق للاحتياجات التعليمية والاجتماعية لهذه الفئة، توسعت المبادرة لتشمل دعمًا مستدامًا يتضمن توفير الموارد التعليمية للمعلمين، وتأمين وجبات الطعام، وتوفير مرافق الإقامة. وقد أثمرت هذه الجهود عن تحقيق إنجازات ملموسة، من بينها قبول أكثر من 70 طالبًا من خريجي المدرسة في الجامعات. وفي هذا العام، سيتم افتتاح مكتبة مدرسة الأمل، التي صممها المهندس المعماري المرموق البروفيسور هي وي، لتكون خطوة جديدة في مسيرة دعم التعليم والتنمية المجتمعية.

تحرص JLR على تعزيز الاهتمام بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بين الكوادر المستقبلية، إيمانًا بأهمية هذه التخصصات في تشكيل مستقبل الابتكار. في المملكة المتحدة، نجح برنامج سفراء STEM التابع للشركة في الوصول إلى أكثر من 100,000 طالب، بفضل دعم مئات الموظفين من  JLR، بمن فيهم أعضاء من مجلس الإدارة. وتطمح الشركة إلى توسيع قاعدة سفرائها إلى 5,000 سفير بالتعاون مع 2,500 مدرسة حول العالم بحلول نهاية عام 2029.

وفي البرازيل، تستعد JLR لإطلاق برنامج تعليمي اجتماعي بيئي جديد هذا العام، يهدف إلى تقديم دروس علمية تفاعلية لطلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و14 عامًا في المجتمعات الريفية المحيطة بمصنع JLR في إيتاتيايا، مما يسهم في تنمية اهتمامهم بالعلوم كمسار مهني مستقبلي واعد.

يمتد التزام JLR بتنمية الشباب إلى تمكينهم من الوصول إلى مسارات مهنية واعدة داخل الشركة. ويعمل برنامج شراكات المدارس على تطوير المهارات المستقبلية وتعزيز قدرات الطلاب، إضافةً إلى توسيع آفاقهم المهنية في قطاع السيارات، عبر رفع مستوى طموحاتهم ومعالجة الصور النمطية المرتبطة بهذه الصناعة. ويستفيد من هذا البرنامج أكثر من 40,000 طالب سنويًا في المملكة المتحدة وأيرلندا، فيما تسعى JLR للوصول إلى مليون طالب سنويًا على مستوى العالم بحلول نهاية العقد. كما تعتزم الشركة إطلاق برنامج تعليمي عالمي جديد في عام 2025 يهدف إلى بناء مهارات قابلة للتطبيق في مختلف المجالات، ومساعدة الطلاب على اكتشاف مساراتهم الفريدة في مستقبل العمل.

وبالإضافة إلى ذلك، تلتزم JLR بتطوير المواهب الشابة داخل الشركة، حيث تشجع على تبادل الرؤى وتعزيز المشاركة من خلال شبكة المواهب الشابة، التي توفر منصة تُمكّن الجيل القادم من القادة من إطلاق إمكاناتهم والمساهمة في دفع عجلة الابتكار.